Concluye Congreso Mundial sobre Irak


Foto de la conferencia

El dia 25 de febrero concluyó el Congreso Mundial sobre Irak realizado
en Berlin y organizado por la curadora Catherine David de Kuntz Werke. El evento en cuestion incluyó una conferencia de Fernando Baez el dia 24 de febrero a las 19 horas, y dos conferencias adicionales del cineasta iraqui Sinan Antoon y el profesor Hashim al Tawil. Un nutrido público desafió el frio invierno alemán para asistir al acto, que prosiguió con una discusión en la que se abordó el futuro de Irak a corto y largo plazo, ante la posibilidad de una guerra civil.
Hemos conseguido una version en arabe de la visión de Fernando Báez sobre la destrucción de Irak:


كنت منذ مدة اعكف على ترجمة العديد من التقارير والرسائل الخاصة بأحداث العراق كما موثقة في صفحة خاصة على الأنترنيت وأستل منها خمسة عشر تقريرا خاصة بما تعرضت له الثقافة العراقية من نهب وتخريب واعداده لكتاب قادم..وقد سبقني الأستاذ ماجد مكي الجميل يوم 10/آب /2004 ونشر في موقع كتابات موضوع
( اذا كان وزير الثقافة لايعلم فليسأل الشاعر فرناندو باييز.) وكنت  يومها اترجم الفصل الذي اجتزىء منه في هذه المقالة التي ارسلها الى كتابات تنوعا آخر يكمل جهد السيد ماجد مكي الجميل..
مشيرا الى الرسالة التي وصلتني من الشاعر باييز اليوم 17/8/2004 والتي يشير فيها الى قرب صدور كتابين آخرين عن رحلته الى العراق ..واضع هنا عنوان الشاعر لمن يرغب الأتصال به أوتحيته لجهده الدولي الكبير في خدمة العراق .
baezfer@hotmail.com


En los muros de Babilonia


فرناندوا باييــز : في بغداد..كنوز تفقد ..وكتب تحرق..
كتابات - فاروق سلوم
 انه فصل من كتاب ..هذا الذي يتقدم الحكاية ، ويختار له  مؤلفه الشاعر الفـنـزويلي فرناندو باييز مقدمة في سطر واحد يقول:
( كل كتاب أحرق ..أضــاء العـالم )..وهو قول لأيمرسون يعود الى القرن التاسع عشر.وإيمرسون  شخصية مدنية امريكية معروفة في مجال التربية والثقافة ..وهو كاتب وباحث ووزير ..معروف بحرصه على التنوع الأثني وحقوق الأقليات الثقافية ..
و الشاعرالفنزويلي المتخصص بالمكتبات والشؤون الثقافية والذي يرأس مؤسسة ثقافية مهمة في فنزويلا.. تستـعين به اليونسكو خبيرا دوليا في قضايا المكتبات والحضارات القديمة كما حصل في اختياره ضمن وفد اليونسكو الذي زار العراق  من بداية مايس حتى الثاني والعشرين منه/2003 .. وهو يكشف اطرافا من التحقيق في قضية نهب المتحف العراقي واحراق المكتبات بعد احتلال بغداد.. الذي أجرته لجنة  دولية متخصصة من منظمة اليونسكو. ويعتبر التقرير الذي تقدم به باييز من التقارير المهمة التي أعدتها مجموعة المنظمة الدولية برئاسة المفتش العام الفرنسي للمكتبات الوطنية جان ماري آرنولت والتي زارت العراق يومذاك  وعضوية جيل مارتن مدير مساعد لشؤون المكتبات في المنظمة الدولية .كان تقرير باييز قد كتب باللغة الأسبانية .وعكفت على ترجمته الى الأنجليزية ماريا أيه. غونزاليس  من جامعة تكساس وهو فصل من كتاب ( التاريخ  الدولي لأحراق الكتب من الرقم السومرية الطينية الى الحرب على العراق )..المطبوع في اسبانيا 2004. يقول الشاعر في مقدمة التقرير:
( القدر قد كتب..لكن يدا مقدسة هي التي تقلب الصفحات )
ـ هذه العبارة التي لاحقتني خلال الحياة والتي كانت مكتوبة في ركن بعيد من اعالي بيرو..اصبحت الآن اكثر تعبيرا واعمق فهما. فقد كلفني مكتب اليونسكو بالسفر الى بغداد ، ضمن مجموعة دولية للتحقيق في سرقة المتحف الوطني وحرق المكتبات واختفاء الأرشيف الوطني العراقي .وفيما كنت مشغولا خلال سنوات ..لأنجاز كتابي عن تدمير الثقافة عبر العصور ..تأتي رحلتي هذه لتضع فصل النهاية المأساوية غير المتوقعة .ـ وفيما يتأمل هو الطريق الطويل ..ويرتمي بخدر شديد على مقعد السيارة طوال الطريق الممتد الى بغداد يجد نفسه في شوارع المدينة السحرية
( وصلت بغداد المدينة السحرية مدينة الف ليلة وليلة..وعاصمة الجمهورية العراقية كما تكتب بالعربية..يوم الاثنين 5 / مايس أيار / 2003 الساعة الرابعة وسبعة وثلاثين دقيقة بعد الظهر ضمن مجموعة كبيرة وكنت الوحيد وسط هذه المجموعة من أميركا اللاتينية ..عدا الكندي من أصول أرجنتينية ( مانويل اوليفيري ) ..كنت مسمرا طوال الوقت أمام هذه الرحلة غير المخططة المفاجئة..في تدفق الأحداث..وفي القلق الذي يبدو مثل بحر من الظنون حول الآتي ..او..مايمكن ان يحدث. كانت الأسئلة تكتسحني فهل كنت محقا.. باتخاذ قرار الذهاب الى العراق وهل سأكون آمنا وهل حقا ان 200,000الف قطعة من المتحف العراقي قد اختفت وهل حقا تم حرق ملايين الملفات في المكتبة الوطنية وهل تبالغ التقارير الصحفية .. واذا كان قد قتل اثني عشر صحفيا في الحرب .. فكم ضحية سيكلف هذا الصراع .
كنت أقاوم تلك الأفكار وأنا مسمر من الإرهاق في السيارة حين لمحت عبر النافذة ذلك النهر الأسطوري يتلوى مثل جرح عبر تلك المدينة ..انه نهر دجلة التاريخي. )
كان فرنانديز قد وصل يوم 5/مايس /2003 أي بعد اقل من شهر من سقوط النظام في بغداد
وخلال سبعة عشر يوما يلاحظ تدفق الأحداث ..القتل والسرقة ..والسلب كطريق للبحث عن فرصة للعيش لآلاف العاطلين الذين تحولوا الى لصوص يسرقون ثقافة بلدهم ويحرقون وثائق التاريخ الذي هم جزء منه ..اذا لم يكن تاريخهم هم ..ويرى ان فقدان قرابة مليون كتاب من المكتبة الوطنية ..وملايين الوثائق ـ بضمنها اول جريدة بالفارسية ـ وملايين الصفحات من التاريخ العثماني و5000 مخطوطة من مكتبة الأوقاف وموجودات المدرسة المستنصرية .. ومكتبة جامعة بغداد التي تأسست عام 1956م وقد سرقت موجداتها وأحرقت ..ومكتبة جامعة البصرة
ومتحف البصرة الذي فقد 4000قطعة وجامعة الموصل التي سرق منها واحرق قرابة 100,000مائة الف كتاب..وعشرات المكتبات المحلية في المدن الأخرى لهو عمل محترف استهدف محو ذاكرة شعب ومسخ تاريخه:
( كنت يوم 13/ مايس / 2003 مصدوما وتعززت صدمتي حين وجدت ان الأدارة العسكرية لقوة الاحتلال ترفض ان تحمل ايا من عسكرييها تبعة ما يحصل…وكنت يومها استعيد رقم ( ثلاثة ) في البحث التاريخي وفي تاريخ الدمار الثقافي الذي اخذ مني وقتا طويلا وانا اعد لكتابي حول حرق الكتب عبر التاريخ الإنساني ..لقد دخل الرقم ثلاثة في الكثير من الأحداث المدمرة للثقافة في التاريخ البشري..
_ عام 1933 احرق النازيون آلاف الكتب ..قبل سبعين عاما من الآن.
_ عام 213قبل الميلاد قام الإمبراطور شي هونج تي باني سور الصين بالأمر بحرق بكل مايذكر بالماضي لتبقى في ذاكرة الأجيال أحداث عصره فقط ..وفي 643 /644 احرق العرب مكتبة السكندرية وفي 1453 دخل الأتراك القسطنطينية وقاموا بتدمير كل وثائقها ومخطوطاتها..وفي 1813 دخل الجنود الأميركان مدينة يورك واحرقوا برلمانها ومكتبتها ووثائقها في عملية شبيهة مع ما يحصل هنا مع اختلاف الشهادات والشهود..وفي 1943 احرق هجوم جوي مكتبة بافاريا واحرق اكثر من مليون كتاب..وفي عام 1993 تم تدمير اكثر من اثنتي عشرة مكتبة في كرواتيا ..والآن 2003..مكتبات العراق وكنوزه الآثارية ..)
لايغفل الشاعر الفنزويلي فرناندو باييز مشاعره الشخصية وهو يرى اكبر قوة دولية تساهم في السماح للآلاف من اللصوص ..والناهبين ان يدخلوا المكتبات والمتاحف لحضارة تزيد على خمسة آلاف سنة وسرقتها وتدميرها بحجة ان هذه القوات لاتمتلك تعليمات لأطلاق النار على المدنيين..
كما يجد ان تلك الفرية تستحق ان يكتب عنها فيقرر ان يصدر كتابين آخرين عن العراق ..وقبل
نهاية رحلته الى البلاد يسجل في آخر الفصل..
(في هذه المدينة التي احرقت ذاكرتها ودمرت شواهدها اتساءل..هل يمكن ان يتخيل المرء
قدرا اسوأ لأرض كانت قد بدأت فيها حضارتنا ألأنسانية)..ويمضي فرناندو باييز مع رئيس اللجنة الدولية الفرنسي جان ماري آرنولت دون ان يطلبا تأشيرة للعودة مرة اخرى كما تشير المعلومات بعد ان ترددت سلطة الأحتلال منحهما تأشيرة الدخول الأولى ضمن لجنة اليونسكو.
 بغداد

Comments

Vladimir Azocar said…
Fantastico!
No entiendo el arabe,
pero ya era hora de que
los latinoamericanos se ocuparan
del mundo arabe, que nos pertenece.
Saludos,
Fernando logró electrizar el ambiente del auditorio cuando comparó el memoricidio iraquí con la destrucción orquestada por Goebbels.
Un abrazo, Fernando.

Popular posts from this blog

Todo sobre Fernando Baez

El saqueo cultural de América Latina llega a Uruguay

Los diez asesinatos de libros más grandes de la historia